|
إن الآراء المنشورة في شبكة الذاكرة الثقافية لا تعبر بالضرورة عنها، وإنما تعبر عن مؤلفها، وكثير من المواد المنشورة في شبكة الذاكرة الثقافية حقوقها محفوظة، ولا يمكن إعادة نشرها إلا بالرجوع إلى شبكة الذاكرة الثقافية حتى يتم التنسيق في هذا الشأن، وللمستخدم الحق أن يرسل كافة ملاحظاته حول ما ينشر في شبكة الذاكرة الثقافية، وستقوم شبكة الذاكرة الثقافية بالنظر في هذه الملاحظات، بكل جدية، وستحاول أن تستفيد منها. وترحب شبكة الذاكرة الثقافية بكافة النصوص المرسلة إليها للنشر من المستخدمين والزوار، وستقوم بنشرها في مكانها المناسب إن رأت أن ذلك مفيدا.
تكفل شبكة الذاكرة الثقافية أن تكون المعلومات المنشورة لديها صحيحة، و تحاول أن تعالج أي خطأ ورد فيها دون قصد على وجه السرعة، وبإمكان المستخدم أن يراسل شبكة الذاكرة الثقافية ليحيطها علما بأية أخطاء شكلية أو ثقافية عن طريق نموذج مخصص لذلك.
تحاول شبكة الذاكرة الثقافية أن تكون ملفاتها مفيدة للمستخدم، وتحاول ربط المستخدم بالمفكرين والنقاد والمبدعين إن رأت أن ذلك مفيدا بعد الاستئذان من هؤلاء، كما تكفل شبكة الذاكرة الثقافية أن تكون المراسلات بينها وبين المستخدمين سرية جدا.
يحق للذاكرة إعادة توزيع النصوص وفق ما تتيحه برمجتها.
وبإمكان المستخدم أن يقترح على شبكة الذاكرة أية ملفات يجدها مهمة وتخدم أهداف الذاكرة، وطموحات المستخدمين، والذاكرة ستحاول جاهدة أن تنفذ هذه المقترحات وتأخذ بها.
لا تعبر شبكة الذاكرة الثقافية عن أي اتجاهات بعينها، وإنما تمثل صوت الفكر والإبداع، وهي لا تكرس اتجاها على آخر، ولا تعلي من شأن فكرة وأخرى؛ لذلك فشبكة الذاكرة الثقافية تدعو المستخدمين والكتاب أن يزودوها بآرائهم وبحوثهم و دراساتهم سواء أكانت تعارض الآراء المنشورة في الذاكرة أم تتفق معها.
تؤكد شبكة الذاكرة الثقافية للمستخدم أن النصوص الإبداعية المنشورة لديها ليست هي النصوص النموذجية للإبداع، و إنما اختيارها تم عن طريق الاجتهاد المحض، وكل ما ينشر من نصوص ضمن المشاهد العربية لا يعني البتة أنها هي النماذج المحتفى بها فنيا، كما أن تقسيم المشاهد العربية إلى أقاليم جغرافية لا يعني تكريسا للإقليمية؛ لأن شبكة الذاكرة الثقافية تؤمن أن الإبداع لا يمكن تصنيفه، فكثير من المفكرين والمبدعين يصعب حصر تجربتهم في نطاق جغرافي بعينه، ويهدف هذا التقسيم إلى سرعة الحصول على المعلومة. وشبكة الذاكرة الثقافية حينما تقسم المشاهد الأدبية إلى أقاليم جغرافية تعي أن النقد العربي الحديث اقترح عدة تقسيمات متفرقة، بعضها اعتمد التقسيم الجغرافي السياسي الحديث، والآخر اعتمد التقسيم البيئي الممثل في بلاد الشام والمغرب العربي والعراق ومصر والجزيرة العربية.
إن شروط النشر في شبكة الذاكرة الثقافية تنطلق من الشروط الثقافية والإبداعية، فكل مضمون يخدم السياق الثقافي والإبداعي مرحب به، ولا توجد لدى شبكة الذاكرة الثقافية شروطا غير ذلك.
إن وجودك في هذه الشبكة واستخدامك لها ينطلق من غرض المتعة الثقافية والمعرفية، ويعد قبولاً منك لهذه الشروط، وتحتفظ الذاكرة بحقها في إعادة صياغة هذه الشروط وتغييرها وتعديلها متى رأت أن ذلك ضروريا.
|